أعلنت جامعة الطائف أسماء المرشحين والمرشحات لشغل وظيفة ( معيد ) في       عشرون مباركات       أعلنت عمادة الدراسات العليا بجامعة الطائف عن بدء القبول لبرنامج الدبلوم العام في التربية للطلاب والط       صدور العدد الثالث من مجلة جامعة الطائف للآداب والتربية       عاجل حنين بحاجة متبرع       نداء بالتبرع لبناء مساكن للفقراء       صور نادرةعن حج عام 1372هـ       عشر خطط لتيسير أموركم المالية وحفظ نقودكم       أسماء المرشحين والمرشحات لدخول المقابلات الشخصية لبرنامج الماجستير للعام الجامعي القادم (1431/1432هـ       فتح باب القبول في برنامج الدراسات العليا لمرحلة الماجستير    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     أهم الاخبار

  • شفاعة المصالح
  • كيف نرجوا رحمة الله ؟
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 22789
    عدد الزيارات اليوم : 40
    أكثر عدد زيارات كان : 354
    في تاريخ : 07 /05 /2010
     
     


    الموقع الرسمي للدكتور سعود الروقي » الأخبار » مقالات


    شفاعة المصالح


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتَمَّان الأكْمَلان على الرحمة المهداة والنعمة المُسْداة، سيدنا محمد الصادق الأمين، وعلى آله الأبرار وأصحابه الأخيار والتابعين بإحسان.
    أما بعد، فإن من أهم المسائل الفقهية التي تمس واقع المسلمين اليوم


    ما يتصل منها ببناء المجتمع الإسلامي، وذلك بإصلاح أفراده ومؤسساته وفق نظام مؤسس على ما يرضي الله تعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أحق أن يرضوه (1). وهذا ما نشاهده ونلمسه اليوم في بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية، من تطبيق الشريعة وأحكامها من قبل من ولاهم الله أمرنا، وفقهم الله وزادهم براً وهدى، ومجتمعنا المسلم والحمد لله مجتمع متراحم ومتعاطف، ونستغرب بل نستنكر ما يكدر صفوه، حينما نسمع بقسوة القلوب وانعدام الرحمة منها عند البعض من المسلمين حتى إن الرجل يستعين بأخيه فلا يعينه ويستشفع به فلا يشفع له، إلا إذا كانت تلك الإعانة وتلك الشفاعة تحقق له مصلحة أو تدفع عنه مضرة، وإلا تركه وشأنه كأنه لا يعرفه ولا تربطه به أي رابطة من الروابط. وقد قال تعالى: إنما المؤمنون إخوة (1). وقال نبيه عليه السلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) (2).
    وفي الصحيح: (المسلم أخو المسلم) (3). وروى البخاري عن أبي موسى -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً) وشبك بين أصابعه (4). وقال عليه السلام: (أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً) (5). وفي لفظ عند أحمد: (وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك)، وذلك حينما سأل عن أفضل الإيمان (6).
    فأين هؤلاء من هذا ؟! .
    فيتعين بل يتوجب على كل من حباه الله حظاً من جاه أن يشفع للمحتاجين، لدى الأغنياء والوجهاء والجهات المعنية بأمر العامة والخاصة، سعياً في نفع الناس من قضاء ديون وتفريج هموم وتيسير عسير، ودفع ظلم وتحصيل سبب رزق والظفر بحق؛ فإن ذلك كله من المعروف. وقد قال : (كل معروف صدقة) (1). وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الخلق عيال الله (2) فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله) (3). وهو بهذا مبارك على نفسه وعلى من شفع له وعلى من شفع إليه إذا شفعه فإن الشافع مأجور ؛ والمشفوع له منصور؛ والمشفوع عنده مبرور؛ وإحياء الشفاعة بين الناس خير. كما أن من يقبل الشفاعة عليه مسئولية كبرى ومهمة عظمى، فيجب عليه أن يفوِّت الفرصة على شفعاء المصالح، ويغتنمها بمساعدة الناس وتيسير أمورهم وقضاء حوائجهم، وإعطاء كل ذي حق حقه -دون إلجائهم للتوسط بمثل هؤلاء- فهو مأمور ومنوط بفعل ذلك بدون شفاعة مؤتمن على حقوق الناس ومصالحهم.
    قال تعالى:
    إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (4). وقال: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى" أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا (5).
    وهو ليس بمنوط بقبول مثل هذه الوساطات التي تضيع الحقوق، وتحيد عن العدل والمساواة وتولد الشعور بالظلم والغبن وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع، يساعد على الباطل والإثم، وقد قال تعالى:
    وتعاونوا على البر والتقوى" ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب (1). وقال سبحانه: ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل (2).
    وقد شدد على هذه المعاني خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود بقوله: "إن العدل أساس كل أمر، وأن الظلم يمقته كل من جعل مخافة الله صوب عينيه، غير محاب أو مجامل في كل أمر يمس أمر البلاد والعباد، ويحقق للوطن المصلحة العامة، دون اعتبار لأي مصالح فردية أو شخصية" (3).
    ولذا رأيت أن أسهم بجهدي المتواضع وأن أدلي بدلوي في بيان حكم مسألة من المسائل التي تهم المجتمع المسلم في هذا البحث الذي جعلت (شفاعة المصالح) عنواناً له، مجلياً وموضحاً آراء بعض العلماء في هذه المسألة على سبيل الإيضاح والتفصيل، مذكراً نفسي وإخوتي بعظم الأمر وحكم المسألة
    وذكر فإن الذكرى" تنفع المؤمنين (4).
    وقد انتظم هذا البحث في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة.
    المقدمة : فقد احتوت على سبب الاختيار والنهج الذي سلكت.
    التمهيد : فهو كمدخل للبحث .
    المبحث الأول: احتوى على أقسام الشفاعة، وفيه مطلبان:
    المطلب الأول: في الشفاعة الحسنة . وفيه ثلاثة فروع:
    الأول: الشفاعة إلى ولاة الأمور .
    الثاني: الشفاعة في التعازير.
    الثالث: الشفاعة في الحدود .
    المطلب الثاني: في الشفاعة السيئة وأنواعها .
    المبحث الثاني: احتوى على حكم أخذ الهدية والرشوة على الشفاعة. وفيه المطالب التالية:
    المطلب الأول: حكم أخذ الأجرة على الشفاعة .
    المطلب الثاني: حكم أخذ الهدية على الشفاعة .
    المطلب الثالث: حكم أخذ الرشوة على الشفاعة .
    المطلب الرابع: الفرق بين الهدية والرشوة .
    هذا ولا يخفى على القارئ الكريم أهمية هذا البحث، وخاصة لأولئك الذين ولاهم الله رعاية الحقوق والمصالح العامة للناس، فإن البحث يذكرهم بمسئوليتهم الكبيرة، ويحذرهم من التفريط فيها، ويجيب عن كثير من الأسئلة الفقهية التي تدور في أذهانهم. وأسأل الله سبحانه أن أكون قد وفقت في طرح الموضوع ومعالجة مباحثه، كما أسأله -جل شأنه- السداد والإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وزلفى لديه إلى جنات النعيم، هو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على إمام المتقين وقائد الغر المحجلين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    مع تحيات الأستاذ الدكتورسعود عبدالله الروقي


    (1) سورة التوبة الآية 62 .
    (1) سورة الحجرات الآية 10 .
    (2) أخرجه مسلم -وغيره- برقم (2586)، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم ، ج4 ص1999.
    (3) خرجه مسلم في صحيحه برقم (2564)، كتاب الصلة والبر والآداب ، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه .
    (4) خرجه البخاري في كتاب المظالم، باب نصر المظلوم، برقم (2446)، ج5 ص99.
    (5) خرجه الترمذي -وغيره- في سننه في كتاب الزهد، باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس، برقم (2305) ، ج4 ص551 .
    (6) انظر مسند أحمد فقد خرجه برقم (22130) ، ج36 ص445 .
    (1) رواه البخاري -ومسلم- برقم (5675)، ج5 ص2241، كتاب الآداب، باب كل معروف صدقة، والبيهقي في الشعب برقم (7657)، ج6 ص116، عن ابن عباس وزاد "والدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان".
    (2) يعني عالة عليه فقراء إليه .
    (3) رواه أبو يعلى برقم (3315) ، ج6 ص65، 3370 ، ج6 ص194، والبيهقي في الشعب برقم (7446) ، ج6 ص43 .
    (4) سورة الأحزاب الآية 72 .
    (5) سورة النساء الآية 58 .
    (1) سورة الأنعام الآية 2 .
    (2) سورة البقرة الآية 188 .
    (3) جاء ذلك في برقية تلقاها معالي وزير التربية والتعليم تقضي بالالتزام بالقواعد والضوابط المنظمة لنقل المعلمين والمعلمات التي أقرتها الوزارة مؤخراً، وعدم الاستثناء بأي حال من الأحوال تحقيقاً لمبدأ المساواة بين الجميع، ومراعاة للمصلحة العامة . مقتبس من موقع وزارة المعارف كتبه المشرف على الموقع، يوليو 17-2002م، وانظر جريدة الوطن ، عدد 495 - 292 - 760 .
    (4) الذاريات الآية 55 .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         الحكمة العشوائية


    علامة الكذاب جوده باليمين من غير مستحلف. ‏
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     
     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2